بحار الأنوار
في تفسير القمي: ﴿أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ﴾ قَالَ جَاهِلًا عَنِ الْحَقِّ وَ الْوَلَايَةِ فَهَدَيْنَاهُ إِلَيْهَا وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ قَالَ النُّورُ الْوَلَايَةُ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها يَعْنِي فِي وَلَايَةِ غَيْرِ الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام)كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم أنوار الله و تأويل آيات النور فيهم ع