في تفسير العياشي: عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: قَصَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قِصَّةَ الْفَرِيقَيْنِ جَمِيعاً فِي الْمِيثَاقِ حَتَّى بَلَغَ الِاسْتِثْنَاءُ مِنَ اللَّهِ فِي الْفَرِيقَيْنِ فَقَالَ إِنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ لَهُ فِيهِمَا الْمَشِيَّةُ فِي تَحْوِيلِ مَا شَاءَ فِيمَا قَدَّرَ فِيهَا حَالٍ عَنْ حَالٍ وَ الْمَشِيَّةُ فِيمَا خَلَقَ لَهُمَا مِنْ خَلْقِهِ فِي مُنْتَهَى مَا قَسَمَ لَهُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ فَالنُّورُ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ(عليهم السلام)وَ الظُّلُمَاتُ عَدُوُّهُمْ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم أنوار الله و تأويل آيات النور فيهم ع