الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّوْلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ هَيْثَمِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْمِنْبَرَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ نَظْرَةً فَاخْتَارَنِي مِنْهُمْ ثُمَّ نَظَرَ ثَانِيَةً فَاخْتَارَ عَلِيّاً أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ وَلِيَّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي مَنْ تَوَلَّاهُ تَوَلَّى اللَّهَ وَ مَنْ عَادَاهُ عَادَ اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَ اللَّهِ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ إِلَّا كَافِرٌ وَ هُوَ نُورُ الْأَرْضِ بَعْدِي وَ رُكْنُهَا وَ هُوَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَقَالَتِي هَذِهِ يُبَلِّغُهَا شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَيْهِمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَ إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ ثَالِثَةً وَ اخْتَارَ بَعْدِي وَ بَعْدَ أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)أَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ كُلَّمَا هَلَكَ وَاحِدٌ قَامَ وَاحِدٌ مَثَلُهُ كَمَثَلِ نُجُومِ السَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ هُدَاةٌ مَهْدِيُّونَ لَا يَضُرُّهُمْ كَيْدُ مَنْ كَادَهُمُ وَ خَذَلَهُمْ هُمْ حُجَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ شُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ مَنْ أَطَاعَهُمْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ مَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّهَ هُمْ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ مَعَهُمْ لَا يُفَارِقُونَهُ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ.

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم أنوار الله و تأويل آيات النور فيهم ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.