الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

في الكافي: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانٍ عَنْ سَالِمٍ الْحَنَّاطِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ ﴿‏الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ‏﴾ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)آلُ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَمْ يَبْقَ فِيهَا غَيْرُهُمْ. قب، المناقب لابن شهرآشوب عن سالم مثله بيان كان الضمير على هذا التأويل راجع إلى المدينة و هو إشارة إلى خروج أمير المؤمنين و أهل بيته(عليه السلام)منها إلى الكوفة أو المعنى أن المدينة و خروج علي(عليه السلام)منها كانت شبيهة بقرية لوط و خروجه منها إذ لما أراد الله إهلاكهم أخرجه منها فكذا لما أراد أن يشمل أهل المدينة بسخطه لكفرهم و ضلالتهم أخرج أمير المؤمنين(عليه السلام)و أهل بيته منها فشملهم من البلايا الصورية و المعنوية أصنافها.

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · رفعة بيوتهم المقدسة في حياتهم و بعد وفاتهم(ع)و أنها المساجد المشرفة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.