الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

وَ فِي خَبَرٍ أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ فَدَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ لآِلِ مُحَمَّدٍ(عليهم السلام)فَإِنَّهُ لِمَنْ لَزِمَ الْحَرَمَ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى جَاءَ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)ثُمَّ اتَّبَعَهُ وَ آمَنَ بِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَكُونُ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)شَهِيداً وَ يَكُونُونَ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ بَعْدَهُ وَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)صَارُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ لِأَنَّهُمْ مِنْهُ. 61 أَبُو الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ قَالَ نَحْنُ هُمْ. 62 بُرَيْدٌ الْعِجْلِيُّ عَنْهُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً نَحْنُ الْأُمَّةُ الْوَسَطُ وَ نَحْنُ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ فِي أَرْضِهِ.

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · عرض الأعمال عليهم(ع)و أنهم الشهداء على الخلق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.