بحار الأنوار
وَ عَنْهُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ بُغْضُنَا لِمَنْ خَالَفَ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ خَالَفَنَا. 14 وَ- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ عَنَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم(ع)و الكفار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم