في الكافي: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ بَكَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)﴿وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ﴾ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)لَكانَ خَيْراً لَهُمْ. كا، الكافي أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسني عن بكار مثله بيان قبل هذه الآية ﴿وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ و قد ورد في الأخبار أن المخاطب في الآيتين أمير المؤمنين(عليه السلام)بقرينة ﴿وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ﴾ فيحتمل أن يكون ﴿ما يُوعَظُونَ بِهِ﴾ إشارة إلى هذا و يحتمل التنزيل و التأويل.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم(ع)و الكفار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم