الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ قَالَ وَ قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ أَحْسَنَ عَمَلًا ثُمَّ قَالَ قِيلَ لِلنَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ فَإِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ فَجَعَلَ اللَّهُ تَرْكَهُ مَعْصِيَةً وَ كُفْراً قَالَ ثُمَّ قَرَأَ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ لآِلِ مُحَمَّدٍ ﴿‏ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها‏﴾ ثُمَّ قَرَأَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا يَعْنِي بِهِمْ آلَ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم).

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم(ع)و الكفار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.