في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً﴾ تَأْوِيلُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْعُبَيْدِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ وَ كَانَ خَيِّراً عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَيُخْبِرُنَا بِالْوَحْيِ فَأَعِيهِ أَنَا دُونَهُمْ وَ اللَّهِ وَ مَا يَعُونَهُ هُمْ وَ إِذَا خَرَجُوا قَالُوا ما ذا قالَ آنِفاً.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم(ع)و الكفار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم