بحار الأنوار
في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: ﴿وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قَالَ هُوَ الْأَوَّلُ ثَانِي عِطْفِهِ إِلَى الثَّانِي وَ ذَلِكَ لَمَّا أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عَلَماً لِلنَّاسِ وَ قَالَ وَ اللَّهِ لَا نَفِي بِهَذَا لَهُ أَبَداً.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) السبيل و الصراط و هم و شيعتهم المستقيمون عليها