في تفسير فرات بن إبراهيم: مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام) ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى﴾ النَّارِ وَ ما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى مَا يُغْنِي عِلْمُهُ إِذَا مَاتَ إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى إِنَّ عَلِيّاً لَلْهُدَى وَ إِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَ الْأُولى فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى الْقَائِمُ(عليه السلام)إِذَا قَامَ بِالسَّيْفِ قَتَلَ مِنْ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَ تِسْعاً وَ تِسْعِينَ لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ بِالْوَلَايَةِ وَ تَوَلَّى عَنْهَا وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى الَّذِي يُعْطِي الْعِلْمَ أَهْلَهُ وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى لِلْقُرْبَةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ لَسَوْفَ يَرْضى إِذَا عَايَنَ الثَّوَابَ. وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)﴿وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى﴾ أَيْ بِالْوَلَايَةِ وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى أَيْ بِالْوَلَايَةِ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أن الحسنة و الحسنى الولاية و السيئة عداوتهم (عليهم السلام)