في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: رَوَى أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطى﴾ الْخُمُسَ وَ اتَّقى وَلَايَةَ الطَّوَاغِيتِ وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى بِالْوَلَايَةِ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى فَلَا يُرِيدُ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا تَيَسَّرَ لَهُ وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ بِالْخُمُسِ وَ اسْتَغْنى بِرَأْيِهِ عَنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى بِالْوَلَايَةِ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى فَلَا يُرِيدُ شَيْئاً مِنَ الشَّرِّ إِلَّا تَيَسَّرَ لَهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ مَنْ تَبِعَهُ الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ وَ قَوْلُهُ وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)الَّذِي لَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدَهُ نِعْمَةٌ تُجْزَى وَ نِعْمَتُهُ جَارِيَةٌ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أن الحسنة و الحسنى الولاية و السيئة عداوتهم (عليهم السلام)