في المناقب لابن شهرآشوب: الصَّادِقُ وَ الْبَاقِرُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً نِعْمَةُ اللَّهِ رَسُولُهُ إِذْ يُخْبِرُ أُمَّتَهُ بِمَنْ يُرْشِدُهُمْ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَ بُنِيَ الدِّينُ عَلَى اتِّبَاعِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي وَ اتِّبَاعِ الْكِتَابِ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ وَ اتِّبَاعِ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَوْلَادِهِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ فَاتِّبَاعُ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)يُورِثُ الْمَحَبَّةَ ﴿يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ وَ اتِّبَاعُ الْكِتَابِ يُورِثُ السَّعَادَةَ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى وَ اتِّبَاعُ الْأَئِمَّةِ يُورِثُ الْجَنَّةَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) نعمة الله و الولاية شكرها و أنهم فضل الله و رحمته و أن النعيم هو الولاية و بيان عظم النعمة على الخلق بهم (عليهم السلام)