في تفسير القمي: أَبِي عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً قَالَ أَمَّا النِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ فَهُوَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَوْحِيدِهِ وَ أَمَّا النِّعْمَةُ الْبَاطِنَةُ فَوَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ عَقْدُ مَوَدَّتِنَا فَاعْتَقَدَ وَ اللَّهِ قَوْمٌ هَذِهِ النِّعْمَةَ الظَّاهِرَةَ وَ الْبَاطِنَةَ وَ اعْتَقَدَهَا قَوْمٌ ظَاهِرَةً وَ لَمْ يَعْتَقِدُوهَا بَاطِنَةً فَأَنْزَلَ اللَّهُ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ ﴿تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ﴾ فَفَرِحَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عِنْدَ نُزُولِهَا إِذْ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِيمَانَهُمْ إِلَّا بِعَقْدِ وَلَايَتِنَا وَ مَحَبَّتِنَا.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) نعمة الله و الولاية شكرها و أنهم فضل الله و رحمته و أن النعيم هو الولاية و بيان عظم النعمة على الخلق بهم (عليهم السلام)