في المناقب لابن شهرآشوب: أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ يَعْنِي الْأَمْنَ وَ الصِّحَّةَ وَ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام). 15 التَّنْوِيرُ فِي مَعَانِي التَّفْسِيرِ، الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ(عليه السلام)النَّعِيمُ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام). 16 الْبَاقِرُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً قَالَ النِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَ تَوْحِيدِهِ وَ أَمَّا النِّعْمَةُ الْبَاطِنَةُ فَوَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ عَقْدُ مَوَدَّتِنَا. 17 مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْكَاظِمِ(عليه السلام)الظَّاهِرَةُ الْإِمَامُ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنَةُ الْإِمَامُ الْغَائِبُ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) نعمة الله و الولاية شكرها و أنهم فضل الله و رحمته و أن النعيم هو الولاية و بيان عظم النعمة على الخلق بهم (عليهم السلام)