بحار الأنوار
وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيحٍ الْيَمَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قَالَ النَّعِيمُ الَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكُمْ مِنْ وَلَايَتِنَا وَ حُبِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم).
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) نعمة الله و الولاية شكرها و أنهم فضل الله و رحمته و أن النعيم هو الولاية و بيان عظم النعمة على الخلق بهم (عليهم السلام)