أَقُولُ رَوَى السَّيِّدُ الْأَجَلُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيُّ فِي رِوَايَةِ الصَّحِيفَةِ الْكَامِلَةِ الشَّرِيفَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُتَوَكِّلِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (صلوات الله عليه) قَالَ: أَخْبَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِمَا يَلْقَى أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليه) وَ أَهْلَ مَوَدَّتِهِمْ وَ شِيعَتَهُمْ مِنْهُمْ يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ فِي أَيَّامِهِمْ وَ مُلْكِهِمْ قَالَ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ وَ نِعْمَةُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ حُبُّهُمْ إِيمَانٌ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ وَ بُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَ نِفَاقٌ يُدْخِلُ النَّارَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) نعمة الله و الولاية شكرها و أنهم فضل الله و رحمته و أن النعيم هو الولاية و بيان عظم النعمة على الخلق بهم (عليهم السلام)