في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ قَالَ الْمُخْتَصُّ بِالرَّحْمَةِ نَبِيُّ اللَّهِ وَ وَصِيُّهُ (صلوات الله عليهما) إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ رَحْمَةً عِنْدَهُ مَذْخُورَةٌ لِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ عِتْرَتِهِمَا وَ رَحْمَةٌ وَاحِدَةٌ مَبْسُوطَةٌ عَلَى سَائِرِ الْمَوْجُودِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) نعمة الله و الولاية شكرها و أنهم فضل الله و رحمته و أن النعيم هو الولاية و بيان عظم النعمة على الخلق بهم (عليهم السلام)