بحار الأنوار
وَ مِنْ هَذَا مَا ذَكَرَهُ فِي تَفْسِيرِ الْعَسْكَرِيِّ(عليه السلام)قَالَ الْإِمَامُ(عليه السلام)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَضْلُ اللَّهِ الْعِلْمُ بِتَأْوِيلِهِ وَ تَوْفِيقُهُ لِمُوَالاةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَ مُعَادَاةُ أَعْدَائِهِمْ وَ كَيْفَ لَا يَكُونُ ذَلِكَ خَيْراً مِمَّا يَجْمَعُونَ وَ هُوَ ثَمَنُ الْجَنَّةِ وَ يَسْتَحِقُّ بِهِ الْكَوْنُ بِحَضْرَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْجَنَّةِ لِأَنَّ مُحَمَّداً وَ آلَهُ أَشْرَفُ زِينَةِ الْجَنَّةِ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) نعمة الله و الولاية شكرها و أنهم فضل الله و رحمته و أن النعيم هو الولاية و بيان عظم النعمة على الخلق بهم (عليهم السلام)