في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(عليه السلام)عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَوْماً صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ انْفَتَلَ وَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا يُحَدِّثُنَا ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ فَقَدَ الشَّمْسَ فَلْيَتَمَسَّكْ بِالْقَمَرِ وَ مَنْ فَقَدَ الْقَمَرَ فَلْيَتَمَسَّكْ بِالْفَرْقَدَيْنِ قَالَ فَقُمْتُ أَنَا وَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَ مَعَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الشَّمْسُ قَالَ أَنَا فَإِذَا هُوَ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَدْ ضَرَبَ لَنَا مَثَلًا فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَنَا فَجَعَلْنَا بِمَنْزِلَةِ نُجُومِ السَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ فَأَنَا الشَّمْسُ فَإِذَا ذَهَبَ بِي فَتَمَسَّكُوا بِالْقَمَرِ قُلْنَا فَمَنِ الْقَمَرُ قَالَ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَزِيرِي وَ قَاضِي دَيْنِي وَ أَبُو وُلْدِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي قُلْنَا فَمَنِ الْفَرْقَدَانِ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثُمَّ مَكَثَ مَلِيّاً فَقَالَ هَؤُلَاءِ وَ فَاطِمَةُ وَ هِيَ الزُّهَرَةُ عِتْرَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِي هُمْ مَعَ الْقُرْآنِ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) النجوم و العلامات و فيه بعض غرائب التأويل فيهم (صلوات الله عليهم) و في أعدائهم