في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها قَالَ هُوَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عليهما السلام)وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها بَنُو أُمَيَّةَ ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)بَعَثَنِيَ اللَّهُ نَبِيّاً فَأَتَيْتُ بَنِي أُمَيَّةَ فَقُلْتُ يَا بَنِي أُمَيَّةَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ قَالُوا كَذَبْتَ مَا أَنْتَ بِرَسُولٍ ثُمَّ أَتَيْتُ بَنِي هَاشِمٍ فَقُلْتُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَآمَنَ بِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)سِرّاً وَ جَهْراً وَ حَمَانِي أَبُو طَالِبٍ(عليه السلام)جَهْراً وَ آمَنَ بِي سِرّاً ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ جَبْرَئِيلَ بِلِوَائِهِ فَرَكَزَهُ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَ بَعَثَ إِبْلِيسَ بِلِوَائِهِ فَرَكَزَهُ فِي بَنِي أُمَيَّةَ فَلَا يَزَالُونَ أَعْدَاءَنَا وَ شِيعَتُهُمْ أَعْدَاءَ شِيعَتِنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. 15 فس، تفسير القمي ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ﴾ قَالَ النُّجُومُ آلُ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم).
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) النجوم و العلامات و فيه بعض غرائب التأويل فيهم (صلوات الله عليهم) و في أعدائهم