بحار الأنوار
في الإختصاص، وفي بصائر الدرجات: ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَسْبَاطٍ بَيَّاعِ الزُّطِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هِيتَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ قَالَ نَحْنُ الْمُتَوَسِّمُونَ وَ السَّبِيلُ فِينَا مُقِيمٌ. ير، بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن علي بن أسباط عنه(عليه السلام)مثله بيان لعل المعنى أن تلك الآيات حاصلة في سبيل مقيم ثابت فينا هي الإمامة أو متلبسة به أو أن الآيات منصوبة على سبيل ثابت هو السبيل إلى الله و الدين الحق و على التقادير لعل ذلك إشارة إلى القرآن.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) المتوسمون و يعرفون جميع أحوال الناس عند رؤيتهم