الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

في تفسير القمي: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ قَوْلِهِ وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً قَالَ نَحْنُ هُمْ أَهْلُ الْبَيْتِ. وَ رَوَى غَيْرُهُ ﴿‏أَزْواجِنا‏﴾ خَدِيجَةُ وَ ذُرِّيَّاتِنا فَاطِمَةُ وَ قُرَّةَ أَعْيُنٍ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام). فر، تفسير فرات بن إبراهيم بإسناده عن ابن تغلب مثله إلى قوله أهل البيت بيان الظاهر من سياق الخبر أن هذا حكاية دعاء الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)فيكون قوله علي بن أبي طالب تفسيرا للمتقين و يحتمل أن يكون الدعاء منهما(صلى الله عليه وآله وسلم)و إنما ذكر تطبيق على الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)و أحال في أمير المؤمنين(عليه السلام)على الظهور لأن زوجته فاطمة(عليها السلام)و ذريته الحسن و الحسين و سائر الأئمة(عليهم السلام)و لما كانت الإمامة في الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)ظاهرا بينها في علي(عليه السلام)و لا يبعد أن يكون هذا التأويل على قراءة أهل البيت(عليهم السلام)أي و اجعل لنا فإن كان حكاية كلام الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)فالمراد اجعل لي من المتقين وصيا و يحتمل التعميم أيضا ليشمل سائر المؤمنين و يكون التخصيص بالرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)لبيان أكمل أفراده.

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنه نزل فيهم(ع)قوله تعالى (2) ﴿وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً﴾ إلى قوله ﴿وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً﴾

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.