في بصائر الدرجات: مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ وَجَدْتُ بِخَطِّ أَبِي رِوَايَتَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ مَوْلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهى قَالَ أَصْلُها ثابِتٌ ﴿وَ﴾ ﴿فَرْعُها فِي السَّماءِ﴾ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)جَذْرُهَا وَ عَلِيٌّ(عليه السلام)ذِرْوُهَا وَ فَاطِمَةُ فَرْعُهَا وَ الْأَئِمَّةُ أَغْصَانُهَا وَ شِيعَتُهُمْ أَوْرَاقُهَا قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا مَعْنَى الْمُنْتَهَى قَالَ إِلَيْهَا وَ اللَّهِ انْتَهَى الدِّينُ مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنَ الشَّجَرَةِ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ لَيْسَ لَنَا شِيعَةً.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) الشجرة الطيبة في القرآن و أعداءهم الشجرة الخبيثة