في تفسير القمي: أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ اهْتَدى قَالَ اهْتَدَى إِلَيْنَا. 29 بَيَانٌ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ (رحمه الله) ﴿لِمَنْ تابَ﴾ مِنَ الشِّرْكِ ﴿وَ آمَنَ﴾ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ﴿وَ عَمِلَ صالِحاً﴾ أَيْ أَدَّى الْفَرَائِضَ ﴿ثُمَّ اهْتَدى﴾ أَيْ ثُمَّ لَزِمَ الْإِيمَانَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ وَ اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ وَ قِيلَ ثُمَّ لَمْ يَشُكَّ فِي إِيمَانِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ قِيلَ ثُمَّ أَخَذَ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ لَمْ يَسْلُكْ سَبِيلَ الْبِدَعِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضاً- - وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ(عليه السلام)﴿ثُمَّ اهْتَدى﴾ إِلَى وَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَوَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا عَبَدَ اللَّهَ عُمُرَهُ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ ثُمَّ مَاتَ وَ لَمْ يَجِئْ بِوَلَايَتِنَا لَأَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ. رَوَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ وَ أَوْرَدَهُ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) الهداية و الهدى و الهادون في القرآن