في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام)أَنَّهُ سَأَلَ أَبَاهُ(عليه السلام)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّبِعُوا هُدَى اللَّهِ تَهْتَدُوا وَ تَرْشُدُوا وَ هُوَ هُدَايَ هُدَى هَذَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاهُ فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي فَقَدِ اتَّبَعَ هُدَايَ وَ مَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَقَدِ اتَّبَعَ هُدَى اللَّهِ وَ مَنِ اتَّبَعَ هُدَى اللَّهِ فَلَا يَضِلُّ وَ لَا يَشْقَى قَالَ وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ فِي عَدَاوَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى ثُمَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ مِثْلَهَا.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) الهداية و الهدى و الهادون في القرآن