في كشف اليقين: مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سُهَيْلٍ الْعَسْكَرِيِ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ قَالَ الْعَهْدُ مَا أَخَذَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلَى النَّاسِ فِي مَوَدَّتِنَا وَ طَاعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ لَا يُخَالِفُوهُ وَ لَا يَتَقَدَّمُوهُ وَ لَا يَقْطَعُوا رَحِمَهُ وَ أَعْلَمَهُمْ أَنَّهُمْ مَسْئُولُونَ عَنْهُ وَ عَنْ كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ أَمَّا الْقِسْطَاسُ فَهُوَ الْإِمَامُ وَ هُوَ الْعَدْلُ مِنَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ هُوَ حُكْمُ الْأَئِمَّةِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا قَالَ اللَّهُ هُوَ أَعْرَفُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ وَ مَا يَحْكُمُ وَ يَقْضِي.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) و ولايتهم العدل و المعروف و الإحسان و القسط و الميزان و ترك ولايتهم و أعداءهم الكفر و الفسوق و العصيان و الفحشاء و المنكر و البغي