بحار الأنوار
في تفسير القمي: ﴿وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَ هُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ قَالَ كَيْفَ يَسْتَوِي هَذَا وَ هَذَا الَّذِي يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةَ(عليهم السلام).
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) و ولايتهم العدل و المعروف و الإحسان و القسط و الميزان و ترك ولايتهم و أعداءهم الكفر و الفسوق و العصيان و الفحشاء و المنكر و البغي