بحار الأنوار
إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَطِيَّةَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ الْآيَةَ قَالَ الْعَدْلُ شَهَادَةُ الْإِخْلَاصِ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ الْإِحْسَانُ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ الْإِتْيَانُ بِطَاعَتِهِمَا وَ إِيتَاءُ ذِي الْقُرْبَى الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِهِ(عليه السلام)وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ هُوَ مَنْ ظَلَمَهُمْ وَ قَتَلَهُمْ وَ مَنَعَ حُقُوقَهُمْ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) و ولايتهم العدل و المعروف و الإحسان و القسط و الميزان و ترك ولايتهم و أعداءهم الكفر و الفسوق و العصيان و الفحشاء و المنكر و البغي