في تفسير العياشي: عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجَرِيرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَوْلُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ قَالَ اقْرَأْ كَمَا أَقُولُ لَكَ يَا إِسْمَاعِيلُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسَانِ وَ إِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى حَقَّهُ وَ يَنْهَى قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا لَا نَقْرَأُ هَكَذَا فِي قِرَاءَةِ زَيْدٍ قَالَ وَ لَكِنَّا نَقْرَؤُهَا وَ هَكَذَا فِي قِرَاءَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام)قُلْتُ فَمَا يَعْنِي بِالْعَدْلِ قَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قُلْتُ وَ إِحْسَانٌ قَالَ شَهَادَةُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قُلْتُ فَمَا يَعْنِي بِإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى حَقَّهُ قَالَ أَدَاءُ إِمَامٍ إِلَى إِمَامٍ بَعْدَ إِمَامٍ وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ قَالَ وَلَايَةُ فُلَانٍ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) و ولايتهم العدل و المعروف و الإحسان و القسط و الميزان و ترك ولايتهم و أعداءهم الكفر و الفسوق و العصيان و الفحشاء و المنكر و البغي