بحار الأنوار
وَ فِي رِوَايَةِ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنْهُ قَالَ: يَا سَعْدُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ مُحَمَّدٌ فَمَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ عَدَلَ وَ الْإِحْسَانُ عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ مَنْ تَوَلَّاهُ فَقَدْ أَحْسَنَ وَ الْمُحْسِنُ فِي الْجَنَّةِ وَ إِيتَاءُ ذِي الْقُرْبَى قَرَابَتُنَا أَمَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ بِمَوَدَّتِنَا وَ أَبْنَائِنَا وَ نَهَاهُمْ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ مَنْ بَغَى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ دَعَا إِلَى غَيْرِنَا.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) و ولايتهم العدل و المعروف و الإحسان و القسط و الميزان و ترك ولايتهم و أعداءهم الكفر و الفسوق و العصيان و الفحشاء و المنكر و البغي