في تفسير العياشي: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ قَالَ عَنَى بِذَلِكَ مَنْ خَالَفَنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ كُلُّهُمْ يُخَالِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فِي دِينِهِمْ ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ فَأُولَئِكَ أَوْلِيَاؤُنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لِذَلِكَ خَلَقَهُمْ مِنَ الطِّينَةِ طِيناً أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ إِبْرَاهِيمَ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ قَالَ إِيَّانَا عَنَى وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَتَهُ وَ شِيعَةَ وَصِيِّهِ قالَ وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ قَالَ عَنَى بِذَلِكَ مَنْ جَحَدَ وَصِيَّهُ وَ لَمْ يَتَّبِعْهُ مِنْ أُمَّتِهِ وَ كَذَلِكَ وَ اللَّهِ حَالُ هَذِهِ الْأُمَّةِ. شي، تفسير العياشي عن سعيد بن المسيب عنه(عليه السلام)مثله.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أن المرحومين في القرآن هم و شيعتهم (عليهم السلام)