في الإحتجاج: عَنْ مُحَمَّدٍ وَ يَحْيَى ابْنَي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ جَدِّهِمَا عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ قَامَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ يَا مَعَاشِرَ الْمُهَاجِرِينَ ثُمَّ ذَكَرَ خُطْبَتَهُ الطَّوِيلَةَ فِي الِاحْتِجَاجِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي خِلَافَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام)إِلَى أَنْ قَالَ وَ ايْمُ اللَّهِ مَا أُهْمِلْتُمْ لَقَدْ نُصِبَ لَكُمْ عَلَمٌ يُحِلُّ لَكُمُ الْحَلَالَ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْكُمُ الْحَرَامَ وَ لَوْ أَطَعْتُمُوهُ مَا اخْتَلَفْتُمْ وَ لَا تَدَابَرْتُمْ وَ لَا تَقَاتَلْتُمْ وَ لَا بَرِئَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَوَ اللَّهِ إِنَّكُمْ بَعْدَهُ لَمُخْتَلِفُونَ فِي أَحْكَامِكُمْ وَ إِنَّكُمْ بَعْدَهُ لَنَاقِضُو عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ إِنَّكُمْ عَلَى عِتْرَتِهِ لَمُخْتَلِفُونَ إِنْ سُئِلَ هَذَا عَنْ غَيْرِ مَنْ يَعْلَمُ أَفْتَى بِرَأْيِهِ فَقَدْ أُبْعِدْتُمْ وَ تَجَارَيْتُمْ وَ زَعَمْتُمُ الِاخْتِلَافَ رَحْمَةً هَيْهَاتَ أَبَى الْكِتَابُ ذَلِكُمْ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ثُمَّ أَخْبَرَنَا بِاخْتِلَافِكُمْ فَقَالَ وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ أَيْ لِلرَّحْمَةِ وَ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أن المرحومين في القرآن هم و شيعتهم (عليهم السلام)