بحار الأنوار
في الإحتجاج: عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فِي حَدِيثِ الْمُدَّعِي لِلتَّنَاقُضِ قَالَ(عليه السلام)الْهِدَايَةُ هِيَ الْوَلَايَةُ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ هُمُ الْمُؤْتَمَنُونَ عَلَى الْخَلَائِقِ وَ الْأَوْصِيَاءِ فِي عَصْرٍ بَعْدَ عَصْرٍ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) حزب الله و بقيته و كعبته و قبلته و أن الأثارة من العلم علم الأوصياء