في تفسير فرات بن إبراهيم: عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ وَ ذَكَرَ الْخَبَرَ بِتَمَامِهِ إِلَى قَوْلِهِ وَ بَابُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ قَالَ فَمَنْ عَدَلَ عَنْ وَلَايَتِنَا وَ فَضَّلَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا فَإِنَّهُمْ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ فَلَا سَوَاءٌ مَنِ اعتصمت [اعْتَصَمَ بِهِ الْمُعْتَصِمُونَ لَا سَوَاءٌ مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ النَّاسُ وَ لَا سَوَاءٌ حَيْثُ ذَهَبَ مَنْ ذَهَبَ فَإِنَّمَا ذَهَبَ النَّاسُ إِلَى عُيُونٍ كَدِرَةٍ يُفْرَغُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ وَ ذَهَبَ مَنْ ذَهَبَ إِلَيْنَا إِلَى عُيُونٍ صَافِيَةٍ تَجْرِي عَلَيْهِمْ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ لَا انْقِطَاعَ لَهَا وَ لَا نَفَادَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) أهل الأعراف الذين ذكرهم الله في القرآن لا يدخل الجنة إلا من عرفهم و عرفوه