كِتَابُ الْمُقْتَضَبِ لِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ سِجَادَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُمَرَ خَتَنِ آلِ مِيثَمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَدَخَلَ عَلَيْهِ سُفْيَانُ بْنُ مُصْعَبٍ الْعَبْدِيُّ فَقَالَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ الْآيَةَ قَالَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ الِاثْنَا عَشَرَ لَا يَعْرِفُ اللَّهَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ قَالَ فَمَا الْأَعْرَافُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ كَثَائِبُ مِنْ مِسْكٍ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ الْأَوْصِيَاءُ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ فَقَالَ سُفْيَانُ فَلَا أَقُولُ فِي ذَلِكَ شَيْئاً فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ شِعْرٍ أَيَا رَبْعَهُمْ هَلْ فِيكَ لِيَ الْيَوْمَ مَرْبَعٌ وَ هَلْ لِلَّيَالِي كُنَّ لِي فِيكَ مَرْجِعٌ وَ فِيهَا يَقُولُ وَ أَنْتُمْ وُلَاةُ الْحَشْرِ وَ النَّشْرِ وَ الْجَزَاءِ وَ أَنْتُمْ لِيَوْمِ الْمَفْزَعِ الْهَوْلِ مَفْزَعٌ وَ أَنْتُمْ عَلَى الْأَعْرَافِ وَ هِيَ كَثَائِبُ مِنَ الْمِسْكِ رَيَّاهَا بِكُمْ يَتَضَوَّعُ ثَمَانِيَةٌ بِالْعَرْشِ إِذْ يَحْمِلُونَهُ وَ مِنْ بَعْدِهِمْ هَادُونَ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعٌ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) أهل الأعراف الذين ذكرهم الله في القرآن لا يدخل الجنة إلا من عرفهم و عرفوه