في تفسير فرات بن إبراهيم: عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِ أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ أَتَى عَلِيّاً(عليه السلام)فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى قَدْ أَعْيَتَانِي وَ شَكَّكَتَانِي فِي دِينِي قَالَ وَ مَا هُمَا قَالَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا ﴿بِسِيماهُمْ﴾ قَالَ وَ مَا عَرَفْتَ هَذِهِ إِلَى السَّاعَةِ قَالَ لَا قَالَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ مَنْ عَرَفَنَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ أَنْكَرَنَا دَخَلَ النَّارَ قَالَ وَ قَوْلُهُ وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ قَالَ وَ مَا عَرَفْتَ هَذِهِ إِلَى السَّاعَةِ قَالَ لَا قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مَلَائِكَتَهُ عَلَى صُوَرٍ شَتَّى فَمِنْهُمْ مَنْ صَوَّرَهُ عَلَى صُورَةِ الْأَسَدِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَوَّرَهُ عَلَى صُورَةِ نَسْرٍ وَ لِلَّهِ مَلَكٌ عَلَى صُورَةِ دِيكٍ بَرَاثِنُهُ تَحْتَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَ عُرْفُهُ مُثَنًّى تَحْتَ الْعَرْشِ نِصْفُهُ مِنْ نَارٍ وَ نِصْفُهُ مِنْ ثَلْجٍ فَلَا الَّذِي مِنَ النَّارِ يُذِيبُ الَّتِي مِنَ الثَّلْجِ وَ لَا الَّتِي مِنَ الثَّلْجِ تُطْفِئُ الَّتِي مِنَ النَّارِ فَإِذَا كَانَ كُلُّ سَحَرٍ خَفَقَ بِجَنَاحَيْهِ وَ صَاحَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ- مُحَمَّدٌ خَيْرُ الْبَشَرِ وَ عَلِيٌّ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ فَصَاحَتِ الدِّيَكَةُ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم (عليهم السلام) أهل الأعراف الذين ذكرهم الله في القرآن لا يدخل الجنة إلا من عرفهم و عرفوه