في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: قَوْلُهُ تَعَالَى وَ أَمَّا مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى تَأْوِيلُهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ هَيْثَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَوْلَايَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَتَانِي جَبْرَئِيلُ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ يَقُولُ رَبِّي يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ يَا مُحَمَّدُ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ وَ يُؤْمِنُونَ بِكَ وَ بِأَهْلِ بَيْتِكَ بِالْجَنَّةِ وَ لَهُمْ عِنْدِي جَزَاءً الْحُسْنَى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · الآيات الدالة على رفعة شأنهم و نجاة شيعتهم في الآخرة و السؤال عن ولايتهم