الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ الشَّعْبِيُّ وَ الْأَعْمَشُ وَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ وَ الْحَاكِمُ الْحَسْكَانِيُّ وَ النَّطَنْزِيُّ وَ جَمَاعَةُ أَهْلِ الْبَيْتِ(عليهم السلام)﴿‏وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ‏﴾ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ حُبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ (عليهم السلام). 47 الرِّضَا(عليه السلام)إِنَّ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَرَأَ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَأَشَارَ إِلَى الثَّلَاثَةِ فَقَالَ هُمُ السَّمْعُ وَ الْبَصَرُ وَ الْفُؤَادُ وَ سَيُسْأَلُوَن عَنْ وَصِيِّي هَذَا وَ أَشَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)ثُمَّ قَالَ وَ عِزَّةِ رَبِّي إِنَّ جَمِيعَ أُمَّتِي لَمَوْقُوفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَسْئُولُونَ عَنْ وَلَايَتِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ الْآيَةَ. 48 تَفْسِيرُ وَكِيعِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنِ السُّدِّيِ فِي قَوْلِهِ فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَنْ وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)ثُمَّ قَالَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ عَنْ أَعْمَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا صَحِيفَةُ أَهْلِ الْبَيْتِ(عليهم السلام).

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · الآيات الدالة على رفعة شأنهم و نجاة شيعتهم في الآخرة و السؤال عن ولايتهم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.