بحار الأنوار
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَبَاحَ مُحَمَّداً الشَّفَاعَةَ فِي أُمَّتِهِ وَ أَعْطَانَا الشَّفَاعَةَ فِي شِيعَتِنَا وَ إِنَّ لِشِيعَتِنَا الشَّفَاعَةَ فِي أَهَالِيهِمْ وَ إِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ قَالَ وَ اللَّهِ لَنَشْفَعَنَّ فِي شِيعَتِنَا حَتَّى يَقُولَ أَعْدَاؤُنَا فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ لَيَشْفَعَنَّ شِيعَتُنَا فِي أَهَالِيهِمْ حَتَّى تَقُولَ شِيعَةُ أَعْدَائِنَا وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · الآيات الدالة على رفعة شأنهم و نجاة شيعتهم في الآخرة و السؤال عن ولايتهم