الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَالِكِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ قَدْ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ يَا أَبَانُ هَلْ تَرَى اللَّهَ سُبْحَانَهُ طَلَبَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ وَ هُمْ يَعْبُدُونَ مَعَهُ إِلَهاً غَيْرَهُ قَالَ قُلْتُ فَمَنْ هُمْ قَالَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا بِالْإِمَامِ الْأَوَّلِ وَ لَمْ يَرُدُّوا إِلَى الْآخِرِ مَا قَالَ فِيهِ الْأَوَّلُ وَ هُمْ بِهِ كَافِرُونَ. و روي عن محمد بن بشار أيضا بإسناده عن ابن تغلب مثله بيان على هذا التأويل يكون المراد بالزكاة أداء ما يوجب طهارة الأنفس من الشرك و النفاق و تنمية الأعمال و قبولها من ولاية أهل البيت(عليهم السلام)و طاعتهم.

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم الصلاة و الزكاة و الحج و الصيام و سائر الطاعات و أعداؤهم الفواحش و المعاصي في بطن القرآن و فيه بعض الغرائب و تأويلها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.