بحار الأنوار
في العقائد: قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)مَا مِنْ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَوَّلُهَا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)أَمِيرُهَا وَ قَائِدُهَا وَ شَرِيفُهَا وَ أَوَّلُهَا وَ مَا مِنْ آيَةٍ تَسُوقُ إِلَى الْجَنَّةِ إِلَّا وَ هِيَ فِي النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام)وَ أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ وَ مَا مِنْ آيَةٍ تَسُوقُ إِلَى النَّارِ إِلَّا وَ هِيَ فِي أَعْدَائِهِمْ وَ الْمُخَالِفِينَ لَهُمْ وَ إِنْ كَانَتِ الْآيَاتُ فِي ذِكْرِ الْأَوَّلِينَ فَمَا كَانَ مِنْهَا مِنْ خَيْرٍ فَهُوَ جَارٍ فِي أَهْلِ الْخَيْرِ وَ مَا كَانَ مِنْهَا مِنْ شَرٍّ فَهُوَ جَارٍ فِي أَهْلِ الشَّرِّ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · جوامع تأويل ما أنزل فيهم (عليهم السلام) و نوادرها