في المناقب لابن شهرآشوب: الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْهُذَيْلِ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ قَالَ صَوَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فِي ظَهْرِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى صُورَةِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) فَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَشْبَهَ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَ النَّاسِ بِفَاطِمَةَ وَ كُنْتُ أَنَا أَشْبَهَ النَّاسِ بِخَدِيجَةَ الْكُبْرَى وَ قَالُوا النِّدَاءُ مِنَ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ نِدَاءٌ مِنَ اللَّهِ لِلْخَلْقِ نَحْوُ وَ ناداهُما رَبُّهُما ﴿وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ﴾ ﴿وَ نادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ﴾ وَ الثَّانِي نِدَاءٌ مِنَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ نَحْوُ وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ ﴿فَنادى فِي الظُّلُماتِ﴾ ﴿وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ﴾ ﴿وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ﴾ وَ الثَّالِثُ نِدَاءُ الْخَلْقِ لِلْخَلْقِ نَحْوُ فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ ﴿فَناداها﴾ ﴿مِنْ تَحْتِها﴾ ﴿يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ ﴿وَ نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ﴾ ﴿وَ نُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ﴾ ﴿وَ نادَوْا يا مالِكُ﴾ وَ نِدَاءُ النَّبِيِّ فِي ذُرِّيَّتِهِ رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي ﴿لِلْإِيمانِ﴾.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · جوامع تأويل ما أنزل فيهم (عليهم السلام) و نوادرها