بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ خَطَّابِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا بِوَلَايَتِنَا وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّنَا وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ بِتَكْذِيبِهِمْ آلَ مُحَمَّدٍ(عليهم السلام)ثُمَّ قَالَ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · جوامع تأويل ما أنزل فيهم (عليهم السلام) و نوادرها