في تفسير القمي: أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: ﴿الم﴾ وَ كُلُّ حَرْفٍ فِي الْقُرْآنِ مُقَطَّعَةٌ مِنْ حُرُوفِ اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي يُؤَلِّفُهُ الرَّسُولُ وَ الْإِمَامُ(عليه السلام)فَيَدْعُو بِهِ فَيُجَابُ قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ قَالَ الْكِتَابُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَا شَكَّ فِيهِ أَنَّهُ إِمَامٌ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ فَالْآيَتَانِ لِشِيعَتِنَا هُمُ الْمُتَّقُونَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ هُوَ الْبَعْثُ وَ النُّشُورُ وَ قِيَامُ الْقَائِمِ وَ الرَّجْعَةُ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ قَالَ مِمَّا عَلَّمْنَاهُمْ مِنَ الْقُرْآنِ يَتْلُونَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · جوامع تأويل ما أنزل فيهم (عليهم السلام) و نوادرها