في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ(عليه السلام)عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِي جَعْفَرٍ (صلوات الله عليهم) أَنَّ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي نُصْرَتَهُ وَ أَنْ يُمِدَّنِي بِمَلَائِكَتِهِ وَ أَنَّهُ نَاصِرُنِي بِهِمْ وَ بِعَلِيٍّ(عليه السلام)أَخِي خَاصَّةً مِنْ بَيْنِ أَهْلِي فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْقَوْمِ أَنْ خَصَّ عَلِيّاً(عليه السلام)بِالنُّصْرَةِ وَ أَغَاظَهُمْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ مُحَمَّداً بِعَلِيٍ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ قَالَ لِيَضَعْ حَبْلًا فِي عُنُقِهِ إِلَى سَمَاءِ بَيْتِهِ يُمِدُّهُ حَتَّى يَخْتَنِقَ فَيَمُوتَ فَيَنْظُرَ هَلْ يَذْهَبْنَ كَيْدُهُ غَيْظَهُ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · جوامع تأويل ما أنزل فيهم (عليهم السلام) و نوادرها