في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْمَدِينَةَ أَعْطَى عَلِيّاً(عليه السلام)وَ عُثْمَانَ أَرْضاً أَعْلَاهَا لِعُثْمَانَ وَ أَسْفَلُهَا لِعَلِيٍّ(عليه السلام)فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)لِعُثْمَانَ إِنَّ أَرْضِي لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِأَرْضِكَ فَاشْتَرِ مِنِّي أَوْ بِعْنِي فَقَالَ لَهُ أَنَا أَبِيعُكَ فَاشْتَرَى مِنْهُ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ أَيَّ شَيْءٍ صَنَعْتَ بِعْتَ أَرْضَكَ مِنْ عَلِيٍّ وَ أَنْتَ لَوْ أَمْسَكْتَ عَنْهُ الْمَاءَ مَا أَنْبَتَتْ أَرْضُهُ شَيْئاً حَتَّى يَبِيعَكَ بِحُكْمِكَ قَالَ فَجَاءَ عُثْمَانُ إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)فَقَالَ لَهُ لَا أُجِيزُ الْبَيْعَ فَقَالَ لَهُ بِعْتَ وَ رَضِيتَ وَ لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ قَالَ فَاجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ رَجُلًا قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ عُثْمَانُ هُوَ ابْنُ عَمِّكَ وَ لَكِنِ اجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ غَيْرَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)لَا أُحَاكِمُكَ إِلَى غَيْرِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ النَّبِيُّ شَاهِدٌ عَلَيْنَا فَأَبَى ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ ﴿إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · جوامع تأويل ما أنزل فيهم (عليهم السلام) و نوادرها