في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: رُوِيَ مِنْ طَرِيقِ الْعَامَّةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ قَالَ الْأَعْمَى أَبُو جَهْلٍ وَ الْبَصِيرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ فَالظُّلُمَاتُ أَبُو جَهْلٍ وَ النُّورُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ فَالظِّلُّ ظِلُّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فِي الْجَنَّةِ وَ الْحَرُورُ يَعْنِي جَهَنَّمَ لِأَبِي جَهْلٍ ثُمَّ جَمَعَهُمْ جَمِيعاً فَقَالَ وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَ لَا الْأَمْواتُ فَالْأَحْيَاءُ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ وَ خَدِيجَةُ(عليها السلام)وَ الْأَمْوَاتُ كُفَّارُ مَكَّةَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · جوامع تأويل ما أنزل فيهم (عليهم السلام) و نوادرها