في رجال الكشي: حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)قَالَ صَفْوَانُ أَدْخَلْتُ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ ابْنَيْ أَبِي سَمَّالٍ فَسَلَّمَا عَلَيْهِ وَ أَخْبَرَاهُ بِحَالِهِمَا وَ حَالِ أَهْلِ بَيْتِهِمَا فِي هَذَا الْأَمْرِ وَ سَأَلَاهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ فَخَبَّرَهُمَا أَنَّهُ قَدْ تُوُفِّيَ قَالا فَأَوْصَى قَالَ نَعَمْ قَالا إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ قَالا وَصِيَّةً مُفْرَدَةً قَالَ نَعَمْ قَالا فَإِنَّ النَّاسَ قَدِ اخْتَلَفُوا عَلَيْنَا فَنَحْنُ نَدِينُ اللَّهَ بِطَاعَةِ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)إِنْ كَانَ حَيّاً فَإِنَّهُ كَانَ إِمَامَنَا وَ إِنْ كَانَ مَاتَ فَوَصِيُّهُ الَّذِي أَوْصَى إِلَيْهِ إِمَامُنَا فَمَا حَالُ مَنْ كَانَ هَذَا حَالَهُ مُؤْمِنٌ هُوَ قَالَ نَعَمْ قَدْ جَاءَكُمْ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَعْرِفْ إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً قَالَ وَ هُوَ كَافِرٌ قَالا فَلِمَ تُكَفِّرُهُ قَالا فَمَا حَالُهُ قَالَ أَ تُرِيدُونَ أَنْ أُضَلِّلَكُمْ قَالا فَبِأَيِّ شَيْءٍّ نَسْتَدِلُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ قَالَ كَانَ جَعْفَرٌ(عليه السلام)يَقُولُ تَأْتِي الْمَدِينَةَ فَتَقُولُ إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ فَيَقُولُونَ إِلَى فُلَانٍ وَ السِّلَاحُ عِنْدَنَا بِمَنْزِلَةِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُ مَا دَارَ دَارَ الْأَمْرُ وَ قَالا فَالسِّلَاحُ مَنْ يَعْرِفُهُ ثُمَّ قَالا جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ فَأَخْبِرْنَا بِشَيْءٍ نَسْتَدِلُّ بِهِ فَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي أَبَا الْحَسَنِ(عليه السلام)يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنِ الشَّيْءِ فَيَبْتَدِي بِهِ وَ يَأْتِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَيَبْتَدِي بِهِ قَبْلَ أَنْ يَسْأَلَهُ قَالَ فَهَكَذَا كُنْتُمْ تَطْلُبُونَ مِنْ جَعْفَرٍ وَ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ جَعْفَرٌ(عليه السلام)لَمْ نُدْرِكْهُ وَ قَدْ مَاتَ وَ الشِّيعَةُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)وَ هُمُ الْيَوْمَ مُخْتَلِفُونَ قَالَ مَا كَانُوا مُجْتَمِعِينَ عَلَيْهِ كَيْفَ يَكُونُونَ مُجْتَمِعِينَ عَلَيْهِ وَ كَانَ مَشْيَخَتُكُمْ وَ كُبَرَاؤُكُمْ يَقُولُونَ فِي إِسْمَاعِيلَ وَ هُمْ يَرَوْنَهُ يَشْرَبُ كَذَا وَ كَذَا فَيَقُولُونَ هُوَ أَجْوَدُ قَالُوا إِسْمَاعِيلُ لَمْ يَكُنْ أَدْخَلَهُ فِي الْوَصِيَّةِ فَقَالَ قَدْ كَانَ أَدْخَلَهُ فِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ وَ كَانَ إِمَاماً فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي سَمَّالٍ ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ﴾ الْكَذَا وَ الْكَذَا وَ اسْتَقْصَى يَمِينَهُ مَا سَرَّنِي أَنِّي زَعَمْتُ أَنَّكَ لَسْتَ هَكَذَا وَ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أَوْ قَالَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا وَ قَدْ أَخْبَرْنَاكَ بِحَالِنَا فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ قَدْ أَخْبَرْنَاكَ بِحَالِنَا فَمَا كَانَ حَالُ مَنْ كَانَ هَكَذَا مُسْلِمٌ هُوَ قَالَ أَمْسِكْ فَسَكَتَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · جامع في صفات الإمام و شرائط الإمامة