الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

في تفسير العياشي: رُوِيَ بِأَسَانِيدَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ: كُنَّا بِمَكَّةَ فَجَرَى الْحَدِيثُ فِي قَوْلِ اللَّهِ وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَ قَالَ أَتَمَّهُنَّ بِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي قَوْلِ اللَّهِ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ثُمَ قَالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ قَالَ يَا رَبِّ وَ يَكُونُ مِنْ ذُرِّيَّتِي ظَالِمٌ قَالَ نَعَمْ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ مَنِ اتَّبَعَهُمْ قَالَ يَا رَبِّ فَعَجِّلْ لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ مَا وَعَدْتَنِي فِيهِمَا وَ عَجِّلْ نَصْرَكَ لَهُمَا وَ إِلَيْهِ أَشَارَ بِقَوْلِهِ وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ فَالْمِلَّةُ الْإِمَامَةُ فَلَمَّا أَسْكَنَ ذُرِّيَّتَهُ بِمَكَّةَ قَالَ رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ إِلَى ﴿‏مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ‏﴾ فَاسْتَثْنَى مَنْ آمَنَ خَوْفاً أَنْ يَقُولَ لَهُ لَا كَمَا قَالَ لَهُ فِي الدَّعْوَةِ الْأُولَى وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ فَلَمَّا قَالَ اللَّهُ وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ قَالَ يَا رَبِّ وَ مَنِ الَّذِينَ مَتَّعْتَهُمْ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِي فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ.

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · عصمتهم و لزوم عصمة الإمام ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.